شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صفة القسمة الحقيقية

الجزء ٢٠ · صفحة ٣٧٥

الْأَنْصَارِ لَا كَفَنَ لَهُ فَقِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : ثَوْبٌ لِحَمْزَةَ وَثَوْبٌ لِلْأَنْصَارِيِّ ، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمَا أَوْسَعَ مِنْ الْآخَرِ فَأَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْرَعَ بَيْنَهُمَا فَفَعَلُوا وَكَفَّنُوا كُلًّا فِيمَا وَقَعَ لَهُ } ، ﴿ وَقِيلَ إلَى ثَلَاثَةٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ وَقَعُوا عَلَى أَمَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَأَتَتْ بِوَلَدِ فَاخْتَصَمُوا فِيهِ إلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ ، وَأَنَا مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَمَنْ وَقَعَ السَّهْمُ لَهُ فَلَهُ الْوَلَدُ وَعَلَيْهِ لِكُلٍّ مِنْ صَاحِبَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، فَعَجِبَ مِنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَصِحَّ ، أَنَّهُ أَنْكَرَهُ ﴾ .

٩٬٨٧٥ / ١٧٬٤٣٨