شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٣٥

يُقْبَلُ قَوْلُهُمْ : تَبَرَّأْنَا التَّرِكَةَ ، ( وَإِنْ ) قَالُوا : بَيِّنُوا لَنَا مَا تَرَكَ أَوْ لَمْ يَقُولُوا فَ ( قَالُوا ) أَيْ الْوَرَثَةُ : ( تَرَكَ مَوْضِعَ كَذَا ) أَوْ نَخْلَ كَذَا أَوْ شَجَرَ كَذَا أَوْ دَارَ كَذَا أَوْ دَابَّةَ كَذَا أَوْ مِائَةَ دِينَارٍ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( بَرِئُوا فِي الْحُكْمِ ) مِنْ الْبَيَانِ وَلَا يَمِينَ ، وَعِنْدِيّ إنْ طُلِبُوا بِيَمِينٍ حَلَفُوا بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ مَا عَلِمْنَا لِمَيِّتِنَا مَالًا غَيْرَ ذَلِكَ .

٩٬٩٣٥ / ١٧٬٤٣٨