فهم القرآن في ضوء خطاب الحداثة العربي (قراءة نقدية لبعض الآراء)
الجزء ١ · صفحة ٣٩وبشكل واع. كما نعني بلفظ التراث نتاج السلف تحديدًا، ولا يدخل في التراث نصوصُ الوحي؛ فالتراث نتاجٌ إنساني محض.
3 - الخولي، أمين: «التفسير: نشأته، تدرُّجه، تطوره». دار الكتاب اللبناني. بيروت. لبنان. ط1. 1982م. ص: 75.
4 - طه، حسين: «في الشعر الجاهلي». منشور في مجلة القاهرة. (د. د. ن). القاهرة. مصر. 1995م. ع: 149. ص: 31.
5 - انظر في هذا الصدد مؤلَّفات سيد قطب: «التصوير الفني في القرآن الكريم»، «مشاهد القيامة في القرآن الكريم»، وتفسيره المشهور «في ظلال القرآن».
6 - أقصد بالنهضويين المفسرين وعلماء الدراسات القرآنية من أتباع محمد عبده، ومحمد رشيد رضا، مرورًا بسيد قطب، وصولاً إلى أعلام التفسير في العصر الحديث من أمثال: الشعراوي، وعائشة عبد الرحمن، والطاهر بن عاشور، وابن باديس، وبيوض، ممن حاول "إصلاح" وتغيير منهج التفسير بالأخذ والاعتبار بإنجازات العلم الحديثة مع عدم إنكار لمجهودات القدماء.
7 - من أتباع الحداثة من يرى في تأويلات بعض المفسرين القدماء - دون غيرهم - طفرة نوعية تُقارب في رُقيِّها البعد والفكر الحداثي، من هؤلاء المفسرين "محي الدين ابن عربي" الذي تجاوز ثنائيات الصراع التقليدي: الغيب/ الشهادة، والواقع/ الخيال، والخالق/ الوجود … وقد «انتهى ابن عربي إلى عقيدة الحبِّ الشاملة، والدين العالمي المفتوح، والرحمة الإلهية التي فُتح بها الوجود وإليها يؤول … ». انظر نصر حامد أبو زيد: «فلسفة التأويل، دراسة في تأويل القرآن عند محي الدين بن عربي». ص: 212، 213.
8 - أبو زيد، نصر حامد: «مفهوم النص، دراسة في علوم القرآن». المركز الثقافي العربي. بيروت. الدار البيضاء. ط 2. 1994م. ص: 24.
9 - م ن. ص: 10.
10 - م ن. ص: 24.
11 - أركون، محمد: «الفكر الإسلامي، قراءة علميَّة». تر/ هاشم صالح. المركز الثقافي العربي، بيروت، الدار البيضاء. ط 2، 1996م. ص: 191.
12 - يعترف الدكتور أبو زيد بتأثِّره بآراء المفكر أركون، ورغم نقده لبعض طروحاته فإنَّه كثيرًا ما يستخدم مصطلحاته الفكرية في دراساته النقدية، فهو يقول لمحاوِره: «إنِّي مدين له كثيراً في موضوع المنهج، لكن انشغال أركون بهذا الموضوع لا يسمح له بالاشتغال كثيراً بما وراء ذلك. أنت يمكن أن تبذُل عمرك كلَّه في الكلام عن الوصفة والمقادير … أنا أحب أن أدخل المطبخ وأجرِّب!». «القرآن نص تاريخي وثقافي»، مقابلة مع نصر حامد أبو زيد، محمد علي الأتاسي، منشورة في موقع الويب "معابر":