فهم القرآن في ضوء خطاب الحداثة العربي (قراءة نقدية لبعض الآراء)
الجزء ١ · صفحة ٤٠( http://maaber.50megs.com/indexa/al_dalil_a.htm).
13 - أبو زيد، نصر حامد: «مفهوم النص، دراسة في علوم القرآن». ص: 27.
14 - ولقد بيَّنا رأينا المخالف في هذه المسألة والتي هي في الحقيقة من آثار دراسات المستشرقين التي يرى أصحابها أنَّ النص القرآني من "نتاج" الثقافة العربية فهي من التراث العربي، وقد تأثر بهذه النظرة بعض المفكرين والنقاد العرب المحدثين. انظر أدونيس: «النص القرآني وآفاق الكتابة». نشر دار الآداب. بيروت لبنان. ط1. 1993. ص: 17.
15 - أدونيس: «النص القرآني وآفاق الكتابة». ص: 42.
16 - أبو زيد، نصر حامد: «النص، السلطة، الحقيقة». المركز الثقافي العربي، بيروت، الدار البيضاء، ط1. 2001. ص: 92.
17 - لا أريد أن أدخل هنا في تفاصيل الانتقادات الموجَّهة للنظريات المُقصية للمؤلِّف المبدع، وبالخصوص مقولة موت المؤلِّف، إلاَّ أني أحيل إلى الباحث الإيطالي "أمبرتو إيكو" الذي يقرِّر في معرض ردِّه على النظريات المغالية في الاعتداد بالقارئ بأنَّه «سيكون أمرًا فظيعًا إذا نحن أقصينا الكاتب المسكين باعتباره شيئًا لا موقع له داخل تاريخ التأويل. فهناك حالات داخل سيرورة الإبلاغ، يصبح التعرُّف فيها على نوايا المتكلم أمرًا في غاية الأهمية … ». إيكو، أمبرتو: «التأويل بين السميائيات والتفكيكية». ص: 80.
18 - نقلاً عن: أبو زيد، نصر حامد: «نقد الخطاب الديني». مكتبة مدبولي، القاهرة، ط3. 1995. ص: 202.
19 - أدونيس: «النص القرآني وآفاق الكتابة». ص: 35، 36.
20 - ينظر: الحاج إبراهيم، عبد الرحمن: «المناهج المعاصرة في تفسير القرآن وتأويله». بحث مستنسخ من موقع الويب "الملتقى":
http://www.almultaka.net/web/makalat2.htm
21 - لا بد من الإشارة هنا إلى الفرق بين الاهتمام بالتاريخ و"التاريخانية" فالتاريخانية تركِّز على الجانب العقلاني الوضعي وحده ممَّا يصل بالنص إلى الجمود والتحجُّر في الزمان والمكان، بينما الاهتمام بالتاريخ هو الاهتمام بالنص وبالنقل أيضًا من مدارسة للأحاديث الشارحة، وأسباب النزول، والناسخ والمنسوخ … على أنَّ "التاريخانية" كما يعرِّفها تامر فاضل: «نزعة تاريخية متطرِّفة، وغالبًا ما تكون ذات منحى أحادي يبالغ في إبراز حجم المؤثِّر التاريخي في تشكيل الظاهرة التاريخية، ويمكن أن نلمس ذلك في إسراف التأويلات الداروينية المتطرفة وتطبيقاتها على الظواهر الاجتماعية والثقافية». انظر: تامر، فاضل: «اللغة الثانية، في إشكالية المنهج والنظرية والمصطلح في الخطاب النقدي العربي الحديث». ص:154.