مجلة الحياة، العدد 14 مجلة الحياة

13 بوعروة - نظرة على السفن الإسلامية في البحر الأبيض المتوسط

الجزء ١٤ · صفحة ٢٤١

*-الخلية: السفينة العظيمة أو التي تسير من غير أن يسيرها الملاح، أو التي يتبعها زورق صغير. و"الخلية" العظيمة من السفن، والجمع خلايا. قال طرفة:

كأن حدوج المالكية، غدوةً

خلايا سفين بالنواصف من دَدِ

وقال الأعشى:

يَكُبُّ الخليةَ ذاتَ القلاع

وقد كاد جؤجؤُها ينحطم

*-النُّهْبُوغ: السفينة الطويلة السريعة الجري، شبهوها بالطائر، ويقال لها: الدُّوْنِيْجُ أيضاً؛ وهو معرب دوني(1).

*-الدسراء: السفينة، جمعها دسر، وهي التي تدسر الماء بصدرها(2).

*-الهرهور: ضرب من السفن أيضاً.

*-القارب: السفينة الصغيرة(3).

*-الحراقات: ضرب من السفن فيها مرامي نيران يرمى بها العدو في البحر(4).

*-الكار: سفينة منحدرة فيها طعام.

*-الطراد(5) سفينة صغيرة سريعة وهي السفن الصغار.

وسفينة مميزة في القصص القرآني ذات الوداع: سفينة نوح صلوات الله تعالى وسلامه عليه، وسميت سفينة لأنها تسفن، أي تقشر وجه الماء، جمعها: سفائن وسفن وسفين، وصانعها: سفَّان(6).

نماذج للسفن الإسلامية في الحوض الغربي للمتوسط:

لقد ضمت السفن العديد من الأنواع والأصناف بحسب موقعها وجغرافية وجودها، فمنها النهرية ومنها البحرية، فأما النهرية فهي التي

(1) -أحمد بن مصطفى الدمشقي، اللطائف في اللغة (معجم أسماء الأشياء)، دار الفضيلة، القاهرة، ص231.

(2) -نفسه، ص231.

(3) -ابن سيده، المخصص، ج 3، ص 19.

(4) -إبراهيم مصطفى وآخرون، المعجم الوسيط، تحقيق: مجمع اللغة العربية، دار النشر: دار الدعوة،، ج1، ص 168.

(5) -أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، فتح الباري شرح صحيح البخاري، دار المعرفة، بيروت، 1379، ج 8، ص 418. بدر الدين العيني الحنفي، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، ج28، ص155.

(6) -الدمشقي، المصدر السابق، ج1، ص 231.

٢٣٢ / ٣٠٩