مجلة الحياة، العدد 14 مجلة الحياة

16 الرسائل الجامعية 1 الشيخ بالحاج

الجزء ١٧ · صفحة ٢٧٣

عليها النهضة الإصلاحية، وتناولت في المبحث الثالث المراحل الإعدادية للنهضة الإصلاحية، حيث عرفت ثلاث مراحل، قادها في كل مرحلة عالم من العلماء. وخصصت المبحث الرابع لدراسة المرحلة الرابعة التي كان فيها تبلور النهضة الإصلاحية، وسميتها عهد تلاميذ القطب، لأن القاسم المشترك بين صانعي أحداثها هو التقاؤهم في التلمذة على قطب الأيمة الشيخ امحمد اطفيش.

أما الفصل الثالث فكان بعنوان: مفهوم الإصلاح ومرجعيته الفكرية والحضارية.

قسمته إلى أربعة مباحث. تناولت في المبحث الأول المفهوم اللغوي والاصطلاحي للإصلاح. وتناولت في المبحث الثاني مفهوم الإصلاح عند أعلام الحركة الإصلاحية. وتناولت في المبحث الثالث مفهوم الجمود وحقيقته في عهد قيام الحركة الإصلاحية، ذلك لكونه مصطلحا معاكسا للإصلاح، ويساعد على تميزه وتبلوره، كما أن الإصلاح قام على أنقاضه وكان من مبررات وجوده. وتناولت في المبحث الرابع المرجعية الفكرية والحضارية للإصلاح.

أما الفصل الرابع فكان بعنوان: عوامل قيام الإصلاح وأهدافه وركائزه الفكرية.

قسمته إلى ثلاثة مباحث. تناولت في المبحث الأول عوامل قيام الإصلاح، فهنالك عوامل داخلية، وأخرى خارجية. وتناولت في المبحث الثاني أهداف الإصلاح. وتناولت في المبحث الثالث الركائز الفكرية للإصلاح، المتمثلة في التربية والتعليم والوعظ والتوعية.

أما الفصل الخامس فكان بعنوان: أطر الإصلاح ومؤسساته.

قسمته إلى سبعة مباحث، عرضت فيها الأطر والآليات التي تحركت بواسطتها الحركة الإصلاحية لإحداث نهضتها. تناولت في المبحث الأول مؤسسة المسجد وبينت دورها وفلسفتها، وتناولت في المبحث الثاني مؤسسات التربية والتعليم، وتناولت في المبحث الثالث الهيئات العرفية المتمثلة في نظام العزابة وما يندرج تحته من تنظيمات، وتناولت في المبحث الرابع الأطر والمؤسسات الحديثة، المتمثلة في الجمعيات الخيرية ومؤسسات السلطة الاستعمارية، وتناولت في المبحث الخامس المحافل الاجتماعية، المتمثلة في محافل دينية وأخرى عرفية، وتناولت في المبحث السادس القاعدة الاقتصادية، فبينت كيف مولت الحركة الإصلاحية مشاريعها وبنت منجزاتها، وتناولت في المبحث السابع الصحافة فبينت دورها الإصلاحي، وتناولت في المبحث الثامن الجهود والعلاقات الخارجية للحركة الإصلاحية في الجزائر

٢٦١ / ٣٠٩