02 الشيخ عيسى - الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم ـ الربا
الجزء ٣ · صفحة ٢١3 - أنَّ الله تعالى مستغن عنَّا وعن سائر خلقه، وهذا ما عبر عنه بقوله: ژچ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژژ.
4 - أنَّ الله تعالى لا تنفعه الطاعة، ولا تضرُّه المعصية، وهذا الذي عبَّر عنه بقوله: ژ?? ? ?? ? ? چ چ چژ.
5 - أنَّ الله تعالى لا يريد من شرعه العنت بنا، فلا يحلُّ شيئا، ولا يحرمُّ آخر إلا لمصلحة جليلة بنا، وهذا عناه بقوله: ژ? ? ? ? ٹٹ ٹ ٹ ? ?? ? ? ? ?ژ وقوله: ژ? ? ? ? ? ? ? ?ژ.
6 - أنَّ حقيقة العبادة تتمثّل في السمع والطاعة المطلقة لله ولرسوله، وهذا ما عبَّر عنه بقوله: ژ ? ? … ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? … ? ? ? ? ? ? … ژ.
7 - أنَّ العبادة يجسِّدها شيئان: افعل، لا تفعل، وهذا ما عبَر عنه الله تعالى بقوله: ژ ? ? ? ? ? ? ہ ہہ ہ ھھ ھ … ھ ے ےژ وعبَّرعنه الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله: مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَافْعَلُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ.
8 - أن الله تعالى أعلم منَّا بما يصلح بنا، وهو أرحم بنا من أنفسنا، فليس في كل ما أحلَّه مضرة لنا، وليس في كلِّ ما حرَّمه نفع لنا ژ? ? ? ? ? ? ? … ژ.
9 - أنََّ الله تعالى لا يحرّم شيئا تقوم عليه حياة الإنسان، ولا يحلُّ شيئا لا تستوجبه الحياة الضرورية للإنسان، سواء ما تعلَّق بالحياة الدنيوية أو الأخروية. يقول سيِّد قطب في ظلاله: على من أراد أن يكون مسلماً، أن يعتقد بأنَّ هناك استحالة اعتقادية في أن يحرم الله أمراً لا تقوم الحياة البشرية ولا تتقدم بدونه، كما أنَّ هناك استحالة اعتقادية كذلك في أن يكون هناك أمر خبيث ويكون في الوقت ذاته حتميا لقيام الحياة وتقدمها. فالله سبحانه هو خالق هذه الحياة، وهو مستخلف الإنسان فيها، وهو الآمر بتنميتها وترقيتها، وهو المريد لهذا كله الموفق إليه. اهـ