17 الرسائل الجامعية 1 الشيهاني حمو
الجزء ١٨ · صفحة ٢٨٧عبد الحميد بن باديس وإبراهيم بيوض".
3 - أطروحة الدكتوراه، للأستاذ عيسى قرقب، تحت عنوان: "الإمام إبراهيم بيوض رائد الحركة الإصلاحية فِي الجنوب الجزائريّ" استعرض فيها جهود الشيخ فِي الجوانب الاجتماعية والثقافية، مركزًا عَلَى مواقفه الوطنية إبان الاحتلال الفرنسيِّ وإثر الاستقلال الوطنيِّ.
ويلاحظ شمولية الدراسات السابقة لشتّى مجالات الإصلاح عند الشيخ بيوض.
4 - أما عن جهود الشيخ فِي حقل التفسير فقد عنت بها دراسة الباحثة نادية وزناجي، وأعدّت بها رسالة الماجستير تحت عنوان "منهج التفسير عند الشيخين عبد الحميد بن باديس وإبراهيم بن عمر بيوض" وناقشتها بكلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإسلامية، جامعة باتنة.
أبرزت الدراسة جهود الشيخين فِي الإصلاح بوجه عام، وفي التفسير بوجه خاصّ، مع الحرص عَلَى استنباط الآليات المنهجية التي وظّفها المفسّران.
5 - أقرب دراسة إِلَى موضوع بحثي هي مذكرة الماجستير للباحث حمدي صالح، تحت عنوان "منهج الشيخ إبراهيم بيوض فِي عرض الإلهيّات من خلال تفسيره فِي رحاب القرآن"، ناقشها بكلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإسلامية بجامعة باتنة.
ركزت المذكرة على إبراز منهج الشيخ بيّوض فِي تناول "الإلهيات" من خلال تفسيره "فِي رحاب القرآن" مبرزةً منهجه فِي بيان وجود الله تعالى، ووحدانيته، وصفاته.
يُلاحَظُ أنَّ هذا العمل أوسعُ من تلك الدراسة مجالاً وأبعدُ عمقاً، حيث يشمل أركان الإيمان الأخرى، ولم يحصِر مجال البحث فِي "التفسير"، كما أولى هَذَا العمل عنايةً خاصّة بالأبعاد الإيمانية، من حيثُ إسقاطُ النصوص العقدية فِي الحياة العملية، ومن حيث ربطُ القضايا الحياتية ومشاريع الشيخ بيّوض الإصلاحية بأصولها الإيمانية.
أهداف البحث:
1 - الكشف عن جهود الشيخ بيوض في الجانب العقديّ، من خلال:
أ-اِستقراء تراثِه الفكريِّ واستخلاص آرائِه العقديَّةِ وترتيبها، لعدم وجود تأليفٍ للشيخ في العقيدة، ولا دراسةٍ مستوعِبةٍ لآرائه فيها.
ب- اِستنباط القواعد المنهجية التي اعتمدها في تقريرِ مسائل العقيدة وتوظيفِها فِي تفعيل حركته الإصلاحيّة.
2 – الإسهام في استعادة وظيفة العقيدة الإسلامية، بإخراجِها من نطاق التجريدات الذهنية، وتوجيهِها من مواقفَ دفاعيّةٍ عن التراث المذهبيّ إِلَى منهجٍ