مجلة الحياة، العدد 15 مجلة الحياة

03 دفرور- الإشراف وأثره في حلقات تحفيظ القرآن الكريم

الجزء ٤ · صفحة ٥٠

التعليم القرآني، ولعل من أبرز هذه الأهداف والغايات ما يلي:

أولا: يفيد الإشراف في تحديد جملة الأهداف العامة والتفصيلية التي يجب أن يهدف إليها التخطيط التربوي في المدارس القرآنية، كما يهدف إلى حسن توجيه الإمكانات المادية والبشرية نحو الأهداف المسطرة واستيعاب المدارس لها.

ثانيا: يهدف الإشراف إلى ضبط المدة الزمنية التي تحقق خلالها جملة الأهداف المرصودة، فالمشرف يضع الجدول الزمني لمساعدة المعلمين الذين يشرف عليهم وإنهاء تخريج الدفعات المعنية بالحفظ، على أن يتناول ذلك مدة الحفظ الأولي، ومدة المتابعة، ومدة لحفظ النهائي …

ثالثا: يهدف الإشراف إلى تحديد جملة الوسائل والطرق المساعدة على تحقيق الأهداف المرجوة، كما يهدف إلى تطويرها، والعمل على حسن استغلالها. كما يهدف إلى اقتناع المعلمين بضرورة التخلي عن تلك الوسائل التي ثبت فشلها وصار من الضروري تجاوزها إلى غيرها.

رابعا: يهدف الإشراف إلى استمرار عملية المتابعة والتقويم في ظل الإمكانات المتاحة والبيئة المستعملة، وكشف من خلالها عن مدى تحقيق الأهداف، وعن جملة العوائق والصعوبات المواجهة، ومعرفة أسبابها، ويعمل على إيجاد البدائل والحلول لها.

خامسا: يهدف الإشراف إلى اختبار فعالية جملة الطرق والوسائل المستعملة، والوقوف على مدى جدواها، في العملية التربوية، ومن خلال ذلك يمكن اعتمادها وتعميمها وتصديرها إن كانت فعالة، كما يمكن الاستغناء عنها إن كانت غير ذلك.

سادسا: يهدف الإشراف إلى الاستفادة الموسعة من خبرات المشرفين، ومن كفاءاتهم العالية في ميدان التعليم القرآني، ويظهر ذلك من خلال وحدة الخطة التعليمية، وتوحيد الوسائل والأساليب، والرؤية الموحدة في التغلب على الصعوبات والعوائق، وتحقيق النتائج ذات النوعية في أوقات قياسية.

سابعا: يهدف الإشراف إلى تحسين العملية التربوية في المدارس القرآنية من خلال التوجيه الدائم للمدرسين والطلاب، والكشف عن جوانب العجز والنقص وعلاجها في حينها.

ثامنا: يهف الإشراف إلى تطوير الجانب الفني والأدائي لدى المدرسين المشرف عليهم، وتحسين أساليب التعليم لديهم.

٤٩ / ٣٢٩