مجلة الحياة، العدد 15 مجلة الحياة

06 إتبيرن- الرياضة البدنية من وجهة نظر شرعية

الجزء ٧ · صفحة ١٠٢

أولا: إنشاء أندية رياضية نسائية للمشاركة في المسابقات الرياضية المحلية والعربية والعالمية، على غرار الأندية الرجالية، سواء كان المشتركات فيها هاويات أم محترفات.

ثانيا: فرض الرياضة على البنات في مراحل التعليم، وتقرير الرياضة مادةً أساسيةً في تعليم البنات ذريعة لإنشاء أندية رياضية نسائية على غرار أندية الرجال؛ وهذه الخطوة تنطوي على مفاسد كثيرة منها ما يلي:

1 - وقوع الفتاة الرياضية في الاختلاط بالرجال: دون ضرورة أو حاجة لذلك، وهي منهية عن الاختلاط بالرجال، واختلاطها سيكون في أماكن عدة منها:

• الاختلاط في المدرجات؛ لأنه ليس من المعقول أن يكون عندنا أندية رياضية نسوية ولا يوجد مشجعات، ولو تم في البداية فصل الرجال عن النساء في المدرجات فإنه سينتهي في النهاية بالاختلاط.

• الاختلاط في التدريب، ومعلوم أن الذين يدربون الفرق النسائية أو الرياضيات في الرياضة الفردية ـــــ عالمياً وعربياً ـــــ غالباً هم من الرجال، فالفريق الرياضي النسوي، والمرأة الرياضية في الفرق الاحترافية لا بد أن تتعامل مع الرجال وتختلط بهم.

• الاختلاط في اللعب، وهناك مطالبات قوية من الجمعيات النسوية المتطرفة لإلغاء التمييز بين المرأة والرجل في الفرق الرياضية بحيث يكون الفريق الواحد خليطاً من الرجال والنساء، وأن تقابل الفرق الرجالية الفرق النسائية، ومن المتوقَّع أن تخضَع اللجان الأولمبية مستقبلاً لهذه المطالبات.

2 - الخلوة في رياضة النساء: والمرأةُ منهيةٌ عن الخلوة بالرجل الأجنبي في أحاديث كثيرة، وخلوتها بالرجل ستكون في حالات عدة منها:

• خلوتها بالمدرِّب أو المدلِّك بسبب إصابة أو غير ذلك.

• خلوتها ببعض زملائها في النادي.

• خلوتها بالمسؤول عن النادي.

وكلُّ هذه المحاذير ليست خيالية أو متوقَّعة بل هي واقعُ الأندية الرياضية في كلِّ مكان، ولا يمكن الاحترازُ منها مهما وضعنا من احتياطات؛ لأنَّ طبيعة الأندية الرسمية تحتِّم ذلك.

3 - سفرُ الفتاة الرياضية بلا محرَم: ذلك في مشاركاتها المحلية والعربية والدولية.

4 - مسُّ جسدها من الأجانب: وذلك مثل أن يمس المدرِّب جسدَ المتدرِّبة للتأكد من إتقانها لما تقوم به، أو مسُّه من

٩٨ / ٣٢٩