علي وأهل النهروان يتفاوضون
الجزء ١ · صفحة ٣٣٧فكان بعض المؤرخين الذين يظلمون التاريخ في سبيل رضى الغير، ينقلون المفتعلات التي من شأنها الحَطُّ من شرف القوم، غير مراقبين أن للكون مكوّناً قادراً عالماً سميعاً بصيراً، و للرعية راعياً صالحاً مالكاً عادلاً، عتيداً من كل أحد، عالماً بكل ما كان، و ما يكون، " لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا " (4).
فظل هؤلاء
٣٣٦ / ٤٧٢