تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

3

الجزء ١٠ · صفحة ٤٩٧

جنس الإِنسان ، وخلقه هو أول النعم عليه إِلا أنه قدم ذكر أفضل النعم على ذكره ، وهو تعليم القرآن الذى هو الغاية من خلقه إِذ به كماله ، والغاية متقدمة على الشئ قصدا ولو تأَخرت عنه خارجا ، والمراد بخلق الإِنسان خلق بدنه وما فيه من القوى والشكل ، وقيل : الإِنسان آدم ، وقيل : محمد - صلى الله وسلم عليهما .

٤٬٩٩٧ / ٦٬٠٩٣