34
الجزء ١١ · صفحة ١٩﴿ فَبِأَىِّ آلاءِ ربِّكُما ﴾ من نعمه التى هى التحذير والمساهلة والعفو مع القدرة الكاملة أو من الاطلاع بأَفكاركم إِذا فسرنا السلطان به .
﴿ تُكذِّبانِ . يُرْسَلُ ﴾ يصب ﴿ عليْكُمَا ﴾ ثنى مراعاة للفظ الثقلين إذ هو تثنية كما جمع باعتبار إفرادهما قبل ذلك ، وقرأ زيد بن على إن استطعتما بالتثنية مراعاة للفظ ، ﴿ شُوَاظٌ ﴾ لهب خالص كما عند ابن عباس رضى الله عنهما ، أو اللهب المختلط بالدخان أو النار والدخان معا أو اللهب الأَحمر المنقطع ، كما قال مجاهد أو اللهب الأَخضر أو الدخان الخارج من اللهب كما قال الضحاك .
﴿ من نَّارٍ ونُحاسٌ ﴾ دخان اللهب معه أو النحاس المذاب روايتان عن ابن عباس رضى الله عنهما ، أو اللهب بلا دخان الشبيه بالنحاس ، وقيل يرسل هذا تارة وذاك أُخرى ﴿ فَلاَ تَنْتَصِرَانِ ﴾ لا تمتنعان أو لا ينصر بعضكم بعضا ، قال الضحاك : الآية فى شأَن نار تحشر الناس والحيوانات حتى القردة والخنازير من المغرب إِلى الموقف تبيت حيث باتوا وتقيل حيث قالوا وذلك إِخبار بعجز الجن والإِنس .