4
الجزء ١٠ · صفحة ٤٩٨الإِفصاح عما فى قلبه وفهم ما يلقى إِليه ، وعن الضحاك : البيان الخير والشر وقيل علم كل قوم لغتهم ، وعن ابن جريج : الهدى والضلال ولا يتبادران الخير والشر ، أو الهدى والضلال بيان بل هى أشياء يبينها الله فيحتاج إِلى دعوى أنها بمعنى مفعول ، والقول بأَن المراد به الكتابة أولى منه ، إِذ ورد أن القلم أحد للسانين ، وما ذكرته أولى . ومن قال الإِنسان آدم قال : البيان علم الدنيا والآخرة أو الأَسماء كلها أو اللغات الكثيرة أو الاسم الأَعظم . ومن قال الإِنسان محمد - A - قال : البيان التبليغ للناس كقوله تعالى : ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ . . . . ﴾ إِلخ ، أو تفسير المبهم أو المجمل أو أخبار الأَولين والآخرين والأَحكام والوعظ ، وقوله خلق الإِنسان خبر ثان ، وعلمه البيان خبر ثالث .
٤٬٩٩٨ / ٦٬٠٩٣