10
الجزء ١١ · صفحة ٣﴿ وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ ﴾ أى خلقها متسفلة حيث هى الآن ، ولم يضعها من علو ، فذلك كقوله وسع الخاتم أى ضعه من أول واسعا ، ووسع الدار أى ابنها واسعة أو ليس المراد بوضعها ذلك بل إِثباتها . تقول وضعت الهر فى أعلى الحائط وفى صحن الدار ، ووضعت الكتاب فى موضع كذا ، وعن ابن عباس : خلق الله تعالى الماء ثم خلق الأَرض من زبده ، والأَنام الإِنس والجن عند الحسن ، والحيوان كله فى رواية عن ابن عباس ، وبنو آدم فى رواية عنه ، ووجهه أنهم أشد انتفاعا وتصرفا فيها ، واللام للنفع والخطاب بهم أحق .
٥٬٠٠٣ / ٦٬٠٩٣