تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

42

الجزء ١١ · صفحة ٢٣

وفى الترمذى عن أبى هريرة عن رسول الله - صلى الله عيله وسلم - « من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إِن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة » ، والإِدلاج السير أول الليل وذلك عبارة عن الاجتهاد فى الطاعة . قال أبو ذر سمعت رسول الله - A - يقص على المنبر ويقول : « ولمن خاف مقام ربه جنتان » فقلت : وإِن زنى وإِن سرق؟ فقال : « وإِن زنى وإِن سرق » ، وكلما عاد عدت فقال فى الثالثة : على رغم أنف أبى ذر ، وهو حديث منى لمن تاب ألا ترى إِلى قوله : ولمن خاف وهل ترى من لم يتب خائفاً مقام ربه والخوف المذكور الخوف الزاجر لصاحبه عن المعاصى وعن الإِصرار ولا يكون خائفاً من لم يكن للذنوب مخالفاً .

٥٬٠٢٣ / ٦٬٠٩٣