هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

6

الجزء ١٠ · صفحة ٤٥٨

﴿ ذَلِكَ ﴾ الخالق المدبر .

﴿ عَالِمُ الغَيْبِ ﴾ ما غاب عن الخلق .

﴿ وَالشَّهَادَةِ ﴾ ما حضر فهو مدبر لأمورهما على وفق الحكمة .

﴿ العَزِيزُ ﴾ الغالب المنتقم من اعدائه .

﴿ الرَّحِيمُ ﴾ بأهل طاعته في الآخرة او بالناس كلهم في الدنيا لانه سبحانه اعطى كل احد مصالحه ومنافعه تفضلا واحسانا .

٤٬٩٥٨ / ٧٬٦٨٠