هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

47

الجزء ١١ · صفحة ٥٦

على سائر الأمم على جزاء اعمالهم واذا كانت الزيادة على ثواب اعمال المؤمنين فضلا كبيرا فما ظنك بنفس الثواب ويجوز ان يراد بالفضل الثواب وقد قيل : الفضل الجنة والظاهر ان المراد بالفضل الكبير جميع ما يعطيهم الله حتى يدخل فيه ما ذكره الضحاك عن رسول الله A : « مثل اصحابي مثل الملح الذي لا يصلح الطعام الا به » « ومثل اصحابي مثل النجوم يهتدى بها فبأيهم أخذتم اهتديتم » .

وما ذكر الحسن عن ابي مسلم الخولاني : مثل العلماء في الأرض مثل النجوم يهتدي بها الناس ما بدت واذا خفتت تحيروا .

وفي الآية تأنيس للنبي A وللمؤمنين وتكريم لجميعهم والواو في ( وبشر ) للاستئناف او للعطف على محذوف اي راقب احوال امتك وبشر المؤمنين .

٥٬٠٥٦ / ٧٬٦٨٠