هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

39

الجزء ١١ · صفحة ٢٤٢

الحادية والعشرون البلدة فرجة بين النعايم وسعد الذابح .

سميت تشبيها بالفرجة بين الحاجبين غير المقرونين .

الثانية والعشرون سعد الذابح سمي لكوكب بين يديه يقال هو شاته التي يذبح .

الثالثة والعشرون سعد بلغ كأنه بلغ شاته اذ لم يكن معه كوكب شاة له كما كان للذابح .

الرابعة والعشرون سعد السعود سمي لان في وقت طلوعه ابتداء ما يعيشون به وما تعيش به دوابهم .

الخامسة والعشرون سعد الآخبية سمي لكوكب على الخباء فيه .

السادسة والعشرون فرغ الدلو المقدم ويقال فرغ المقدم ويقال الاعلى سمي لان في وقته كثرة الامطار كأنه مفرغ دلو وهو مصب الماء .

السابعة والعشرون فرغ الدلو المؤخر وفيه ما في الاول ويقال الاسفل .

الثامنة والعشرون بطن الحوت ويقال الرشا والسمكة وبطن السمكة وقطب الحوت ذكر ذلك شيخ الاسلام ينزل كل ليلة واحدة منها فقد يكون فيها وقد يكون مقابلا لما علمت به المنزلة من النجوم ، كما هو مشاهد واذا كان في آخر منازله وهو الذي يكون فيه قبل الاجتماع بالشمس دق واستقوس ولم تتقلبس من الشمس الا افل قليل منه كما قال الله سبحانه .

﴿ حتى عاد ﴾ أي صار أو رجع الى حاله من الدفعة التي كانت عليها اولا .

﴿ كالعرجون ﴾ وقرئ بكسر العين وهما لغتان وهو بلغتيه عود العذق ما بين منبته من النخلة وشماريخ ووزنه فعلون بضم الفاء وكسرها من الانعراج وهو الانعطاف قاله الزجاج .

﴿ القديم ﴾ الذي اتى عليه حول فلو قال رجل كل عبد لي قديم حر او كتب ذلك في وصيته ولا دليل على قصد له حكم تجربة من مضى عليه حول منهم او اكثر قال جار الله ووجه الشبه بين القمر في آخره والعرجون القديم الدقة والاحناء والاصفرار والحق عندي ان المراد في الآية مطلق القدم الذي به يكون الاعوجاج والدقة والصفرة ولو دون الحول .

٥٬٢٤٢ / ٧٬٦٨٠