هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

57

الجزء ١١ · صفحة ٢٦٢

﴿ لهم فيها ﴾ اي في الجنة .

﴿ فاكهة ولهم ما يدعون ﴾ يفتعلون من الدعوى ابدلت التاء دالا وادغمت فيها الدال اي كل ما دعوا انه يكون لهم فهو لهم او من الدعاء كل ما يطلبونه يكون لهم وقال الزجاج كل ما طلبوه في الدنيا في دعائهم من امر الجنة يكون لهم .

وقال ابو عبيدة يدعون بمعنى يتمنون . يقال ادع على ما شئت اي تمن علي وما موصول اسمي مراد به الجنس لا نكره موصوفة إلا ان اريد بها الجنس ايضا .

٥٬٢٦٢ / ٧٬٦٨٠