44
الجزء ١١ · صفحة ٢٤٩﴿ الا رحمة ﴾ مفعول لأجهل فان المنقذ وفاعل الرحمة هو الله والانقذاذ ولو جرى على يد مخلوق فمن الله .
﴿ منا ﴾ نعت رحمة .
﴿ ومتاعا ﴾ تمتيعا بالحياة إلى حين .
﴿ إلى حين ﴾ وقت مؤجل لموتهم ولعدم وصوله نجيناهم وهذه التنجية رحمة وتمتيع لهم .
وقال الكسائي : النصب على الاستثناء المنقطع أي لكن ننقذ من لم يبلغ اجله ونرحمه ونمتعه ليموت بغير ذلك الغرق ومن ذلك قول من قال :
ولم اسلم لكي ابقي ولكن … سلمت من الحمام إلى الحمام
وقيل لا ينقذون من الغرق الا برحمة وتمتيع سبق بهما القضاء إلى حين هو يوم القيامة يبقى السفن والاستنفاع بها إلى ذلك الوقت .
٥٬٢٤٩ / ٧٬٦٨٠