3
الجزء ١٣ · صفحة ٢٧٢﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾ در عليهم اي لا يتكلم بما يهواه من تلقاء نفسه وفاعل ينطلق ضمير الصاحب وقيل ضمير القرآن وهو بعيد ، قيل : وعن بمعنى الباء ، وال عوض عن الضمير أي عن هواه أو الضمير مقدر أي عن الهوى له ، قال ابن هشام : والظاهر أنها للمجاوزة أي ما يصدر قوله عن الهوى .
٦٬٢٧٢ / ٧٬٦٨٠