7
الجزء ١٣ · صفحة ٢٧٦﴿ وَهُوَ بِالأُفُقِ ﴾ أي فيه . ﴿ الأَعْلَى ﴾ افق الشمس عند مطلعها فملاه والأفق الجهة من السماء فرآه النبي A وكان بحراء قد سد الافق له ستمائة جناح غطى بها المغرب والمشرق فغشي عليه A وكان طلب أن يراه على صورته ولم يره أحد من الانبياء عليها سواه فنزل في صورة الآدميين فضمه إلى نفسه وجعل يمسح الغبار عن وجهه كما قال .
٦٬٢٧٦ / ٧٬٦٨٠