هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

31

الجزء ١٣ · صفحة ٢٩٩

﴿ وللهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ﴾ خلقا وملكا ويهدي منيشاء ويضل من يشاء فهو لكمال قدرته وسعة ملكه يجازي كلا بما عمل كما قال . ﴿ لِيَجْزِيَ ﴾ متعلق باعلم أو بمحذوف أي خلق الخلق للجزاء أو ميز الضال والمهتدي وحفظ احوالهم للجزاء وقرىء بالنون .

﴿ الَّذِينَ أَسَاءُواْ ﴾ أشركوا وهو المراد بمن ضل أو أراد اصحاب الكبائر مطلقا . ﴿ بِمَا عَمِلُواْ ﴾ بعقاب ما عملوا من السوء وبمثله أو بسبب ما عملوا . ﴿ الَّذِين ﴾ نعت الذين أوبدل او بيان أو خبر لمحذوف اي الممدحون أو مفعول أي أمدح .

﴿ وَيِجْزِيَ ﴾ بالياء . ﴿ الَّذِينَ أَحْسَنُواْ ﴾ آمنوا وعملوا ﴿ بِالْحُسْنَى ﴾ الجنة أو ما حسن من اعمالهم أو بسبب الاعمال الحسنى .

٦٬٢٩٩ / ٧٬٦٨٠