هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

30

الجزء ١٣ · صفحة ٢٩٨

﴿ ذَلِكَ ﴾ أي امر الدنيا وكونه شهوة واختيار على الآخرة وقولهم الملائكة بنات الله يشفعون لهم . ﴿ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ ﴾ نهاية علمهم وقيل رايهم ومبلغ اسم مكان والجملة قيل معترضة بين ارعض وتعليله الذي هو قوله ﴿ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ﴾ فيجازي الضال والمهتدي ولست تعلمهم انت فلا تتعب نفسك في دعوتهم بعدما دعوت وبلغت وهذا وعيد لهم وتسلية له A .

٦٬٢٩٨ / ٧٬٦٨٠