هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

16

الجزء ١٣ · صفحة ٢٨٥

﴿ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ﴾ متعلق برأي والابهام للتعظيم والتكثير لما يغشاها وحذف مفعول يغشر للمفاصلة والمعنى يغطيها ما يغطيها أي يأتي عليها جم غفير من الملائكة يعبدون الله عليها وفي الحديث « على كل ورقة ملك قائم يسبح لله واغصانها من لؤلؤ وقيل يغشاها ملائكة كالغربان وقيل امثال الطير » وفي الحديث « يغشاها رفرف من طير خضر » وعن ابن مسعود وكعب يغشاها فراش من ذهب بفتح الفاء وهو طير صغار كالذباب يقع على نار المصباح وروي أنه A رآها ثم وضع الله عليها نورا فما من احد من خلق الله يستطيع ان ينعتها من حسنها وعن بعض ان تفسير الغاشي تكلف اذ ورد مبهما وقال A « غشيها ألوان لا أدري ما هي » .

٦٬٢٨٥ / ٧٬٦٨٠