سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

40سأذ 11 رمضان 1426هـ - 15 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س12: امرأة علمت بطلوع الفجر فأمسكت ولكنَّها لَم تُخبر ابنتها بطلوع الفجر فقدمت لَها الماء وسقتها.

س: هل هذه المعصية تُفضي بِها إلى إعادة هذا اليوم ؟

س13: ما حُكم استخدام السّبْحَة لِمعرفة كم أدى مِن أشواط الطواف أو السعي ؟

س14: هل يُمكن أن نَعتَبر صناديق التصويت نَموذج مُعاصر لتطبيق الشورى ؟

س1: هَل هُنَاك فَرق بيْن مُصطلح الديمقراطية والشورَى حيث كثيراً ما يُعبَّر عن الشورى بالديمقراطية في الكتَابات الإسلامية ؟

ج: الشُّورى هي مِن صَمِيم الإسلام دِين الله-تبارك وتعالى-الحق، لأنَّ الله-سبحانه-أرشَد إليها في كتابه الكريم، فعندما وَصَف عبَاده المؤمنين قبل أن تَقُوم الدَّولة الإسلامية عندما كانت الحَالة حَالَة سَيئة بالنِّسبة إلى المسلمين لأنَّهم كانوا أَوْزَاعا مُشَتَّتِين في المُجتمع المَكّي .. ولكن مع ذلك وصفهم الله - سبحانه وتعالى - بأنَّهم يَحرصون على الشورى، وَقَرَن بيْن ذلك وبين الاستجابة لله-تعالى-والصلاة عندما قال: ﴿ وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ … ﴾ [ سورة الشورى، من الآية: 38 ]، فجمع-كما ترون هنا-بَيْن الشورى وبين إقام الصلاة والاستجابة لِدَاعِي الله - سبحانه وتعالى - ، وهذا مِمَّا يَدل على عُمْقِ الشورى في حياة الأمة الإسلامية، فَقَبل أن يكون هناك نِظام للأمة الإسلامية أُرْشِد المسلمون إلى الشورَى إذْ وُصفوا بأنَّهم مُلتزمون بِهذه الشورى.

٥٬٨٩١ / ٧٬٩٢٠