سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

40سأذ 11 رمضان 1426هـ - 15 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٥

وهناك فريق آخر يُلزمهم إعادة يومهم نظراً إلى أنَّ التَّبَيُّن حاصل في الجملة وإن لَم يَحصل لَهم بأنفسهم، هذا مِن ناحية، ومِن ناحية أخرى رأوا بأنَّ هذه عبادة وقع فيها الخطأ والخطأ يُتَلافى في العبادة، هذا رأي فريق.

ورأي الفرق الأول أقوى حجة، ورأي الفريق الثاني أحوط.

فنحن نفتي برأي الفريق الأول الذي هو أقوى حجة، ولكن مع ذلك نقول بأنَّ مَن أراد أن يَحتاط فذلك خير، إذ مَساحة الاحتياط مساحة واسعة، فحسن أن يقضوا يومهم مِن غير أن نُلزمهم ذلك.

س12: امرأة علمت بطلوع الفجر فأمسكت ولكنَّها لَم تُخبر ابنتها بطلوع الفجر فقدمت لَها الماء وسقتها.

ج: بئس ما فعلت، ما كان لَها ذلك .. عليها التوبة إلى الله، والابنة هي معذورة.

س: هل هذه المعصية تُفضي بِها إلى إعادة هذا اليوم ؟

ج: لا إعادة على الأم، لأنَّ الأم إنَّما هي أخطأت .. لو كانت إعادة فعلى البنت، ولكن بِما أنَّها غير عالِمة لا إعادة عليها.

س13: ما حُكم استخدام السّبْحَة لِمعرفة كم أدى مِن أشواط الطواف أو السعي ؟

ج: لا داعي لاستعمال السبحة فليستعمل أصابع يده، والأشواط إنَّما هي سبعة لا تَحتاج إلى سبحة .. نعم لو كان العدد أكثر مِن ذلك .. لو كان العدد سبعين أو مئة أو نَحو ذلك كان هناك داعٍ لاستعمال السبحة، ولكن العدد مَحصور .. سبعة والسبحة لا تكون سبع حبات فقط.

س14: هل يُمكن أن نَعتَبر صناديق التصويت نَموذج مُعاصر لتطبيق الشورى ؟

ج: الشورى لَم تُصَبَّ في قالب حديدي، وإنَّما الشورى تكون بِحسب ظروف الناس، تطورت الشورى حتى في عهد الصحابة-رضوان الله عليهم-وكان ذلك هو مِقدار ما يُمكن أن يُتَوَصَّل إليه في ذلك الوقت، وبِما أنَّ الأمور تطورت الآن وَوُجدت صناديق الاقتراع فالشورى يُمكن أن تُؤطَّر في هذا الإطار وأن تُتَّخَذ لَها هذه الوسيلة.

٥٬٩٠٤ / ٧٬٩٢٠