42سأذ 15 رمضان 1426هـ - 19 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ٨س2: ما هو تفسير الآية الكريمة: ﴿ … وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ … ﴾ [ سورة الأنبياء، من الآية: 30 ] ؟ هل المقصود بالحياة هنا الحسية للكائنات أم يَتَعَدَّى ذلك إلى حياة أخرى ؟
ج: جَعَلَ الله-تبارك وتعالى-مِن الماء كُلَّ شيء حَي، فكل ما هو حَي خُلِقَ من ماء، الإنسان خُلِقَ من ماء، والكائنات الأخرى جعلها الله - سبحانه وتعالى - تَتَكَوَّن من الماء، فالماء حياة لَها.
فالأرض تَنْزِل عليها سحب السماء بوَابِلِها المُنْهَمِر ويُحَوِّلُها الله - سبحانه وتعالى - مِن حال إلى حال: ﴿ … وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾ [ سورة الحج، من الآية: 5 ].
٥٬٩٢٧ / ٧٬٩٢٠