سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

43سأذ 16 رمضان 1426هـ - 20 أكتوبر 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: لا أدري قوله: " اضطرب " لأنَّ المذِي الأصل لا يَخرج في حالة اضطراب وإنَّما المنِي هو الذي يَخرُج في حَالة الاضطراب، فإن كَان مُتيقِّنا بأنَّ الذي خرج منه مَذي .. هو ليس بِوذي في واقع الأمر .. إن كان مُتيقِّنا بأنه مَذِي فلا شيء عليه على مذهب كثرة كاثرة من أهل العلم، وإن كان بعض العلماء أَلزَمَه أن يُعِيد ذلك اليوم، أمَّا إذا كان الخارج مَنِيا فالأمر يَختلف، فإن كان يظُن بأنَّه لن يَخرج منه فقد يُرخَّص له في عَدَم وُجُوب الكفَّارة عليه لِهَذه الشبهة، أمَّا بالنسبة إلى القضاء فإذا أحس بذلك وواصل فعليه أن يتوب إلى ربِّه وأن يُعِيد ذلك اليوم، أمَّا إذا كان لا يَدري بأنَّه سَيَخرج منه في واقع الأمر .. لَم تكن هُنَالك مقدِّمات ففاجَأَه ذلك فلا شك أنَّ الأحوط أن يقضي ذلك اليوم؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س15: امرأة طَلَبت مِن ابنتها في ليلة زَفَافها أن تشترط على الزوج بدفع مبلغ مُعَيَّن، هل في دفَع هذا المبلغ … ؟

٥٬٩٥٢ / ٧٬٩٢٠