سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

49سأذ 22 رمضان 1426هـ - 26 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ٨

ج: التنَابُز بالألقاب هو أن يُلقِّب الإنسان غيره لقباً سَخيفاً، لقباً يُزْرِي بِقِيمة الإنسان وقدره، أو يتنافى مع الدِّين، أو يتنافى مع الوَقَار والحشمة، فهذه الألقاب مَنهِي عنها ولا تَجوز في الإسلام.

ولا عبرة بِرضَا الإنسان الملَقَّب بِذَلك إذا كان هذا اللقب يُزْرِي بِمكانته الدينِية أو بغير ذلك كأن يُلقَّب-مثلاً-الكَافر أو الفاسق أو بعض الأَلقاب التي تدُلُّ على الانْحِطاط والتردِّي في الأخلاق والفساد، فهذه الكلمات يُؤمَر المسلم أن يترفَّع عنها، وأن لا تقع على لسانه، وهب أَحداً مِن الناس رضي بأنْ يُقذف، فهل رضاه بأن يُقذَف يُسوِّغ قَذفه .. كلا، لا يَجوز أن يُقذَف مع كونه راضياً بذلك كيف ما كان، بل على أيِّ أحد أن يَصُونَ لسانَه مِن أن يقع في مثل هذه الأمور، فالله - سبحانه وتعالى - جعل ذلك مِن الفسوق: ﴿ بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [ سورة الحجرات، من الآية: 11 ].

س: لقَّب شخصا بذلك اللقب الذي يُعدُّ مُحرَّما ومَنهيا عنه كما تفضَّلتم .. الآن يريد أن يتوب، هل عليه أن يتسَامَح مِنه ؟

ج: نعم يَطلب منه الرِّضا والعفو والصفح عما سَبَق.

س14: شخص يُؤذِّن ويقيم الصلاة والناس يُفضِّلونه ويقدِّمونه في كثير مِن الأشياء وعندما تَحضُر الصلاة يَجعلونَه سترة، هل هناك شروط مُعيَّنة لِمَن يقف خلف الإمام ؟

ج: يعني يَجعَلونه آخذا بقافية الإمام ؟

س: نعم.

٦٬٠٤٨ / ٧٬٩٢٠