49سأذ 22 رمضان 1426هـ - 26 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ٩ج: لا ريب أنَّ الأوْلى بأن يأخُذ بقافية الإمام الأقْرَأ والأفقه والأوْرَع والأوْلى بالإمامة، لأنَّ مَن أَخَذ بقافية الإمام صَار كأنَّما هو نائب للإمام .. لو طَرأ طارئ على الإمام فإنَّه يتقدَّم، فلذلك لا ينبغِي أن يكون في هذا المكان الأمِّي الذي لا يُتقِن القراءة أو الجاهل الذي لا يستطيع التصرُّف ولو كان وُقُوفه هُناك لا يُفسِد الصلاة ما لَم يُدخل عليها ما يفسِدها .. لا يُؤدي إلى فساد الصلاة، ولكن مهما كانت الحالة فالأوْلى أن يتقدَّم الأفضل فالأفضل إذ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( لِيَلِنِي ذَوِي الأحلام منكم ثم الذين يَلُونَهم ثم الذين يلُونَهم )، فالأوْلى أولوا الأحلام، وأولو الأحلام يصدُق على أصحاب العقُول، بِمعنَى أنَّهم مُتورِّعون في دينهم ومُتفقِّهون فيه وحَريصون على تأديته على النحو الذي يُرْضِي الله تعالى.
س15: رَجل أُوتِيَ حَظا بَسيطا مِن العلم ولدَيْه حفظٌ لبعض المسائل الفقهية عن العلماء أو يقرأ بعضها في الكتب وعندما يُستفتَى في مسألةٍ مِن المسائل يُجيب مُباشَرة مِن غير أن يُحِيلَ ما سَمِعه إلى الشيخ الذي سَمع منه أو إلى الكتاب الذي قرأ منه، هل هذا مِن التقوُّل على الله بغير علم ؟
ج: مَن كان غير قادر على النَّظر في المسائل ومعرفة دليلها ومعرفة ما استَنَد إليه مَن أفتَى فيها فليس له أن يُجِيب عليها، وإنَّما يُؤمَر بأنْ يُحوِّل مَن استفتَى إلى العالِم إن كان موجوداً، وإن لَم يكن موجوداً فلا حرج أن يُخبِرَه بأنَّه سَمِع كذا مِن فُلان العالِم بشرط أن يكون مُتقناً في حفظه غير مُتَّهِم لِذَاكرته فيما حفظ عنه لا أنْ يُفتِيَه مِن تِلْقَاء نفسه.
س16: جَماعة مُعتكِفون في المسجد وفي وقت الإفطار والعَشاء يَذهبون إلى بَاحَةِ المسجد .. يأكلون هناك.