سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

49سأذ 22 رمضان 1426هـ - 26 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: أمَّا إذا كان المقصود بِبَاحَة المسجد صَرْحَةَ المسجد فصَرْحَة المسجد معدودة منه على قول الأكثر مِن العلماء، وإن كانت بَاحَة المسجد فِنَاء المسجد الذي هو خارج المسجد ففِنَاء المسجد خَارِجٌ عَن المسجد.

س: إذن لا يصح لَهم أن يذهبوا إليه ؟

ج: نعم إلا في حالة الضرورة.

س17: شخص في هذه الأيام جاء دَورُه لِيَسحَب مِن صندوق الاستِهَام الذي تَخرُج فيه أراضٍ لِبَعض الأشخاص وهو مُعتكِف في هذه الأيام، هل له أن يَذهَب ؟

ج: هذه مُعاملة أخرى لا تتعلَّق بالاعتكاف لا مِن قَريب ولا بَعيد، فليُنِب عَنه غيره .. لا يَخرج بنفسه.

س18: تركة قرَّرَ أصحابُها أن يَجعلوها لِعمل الخير وحال عليها الحول الآن، فهل تَجب فيها الزكاة ؟

ج: أما إن تَرَكُوهَا صدقة فليست في الصَّدَقة صَدقة، هي بنفسها صدقة تَحوَّلت مِن مِلكهم إلى المشروع الخيري الذي تصدَّقُوا لأجله فلا تَجب فيها الزكاة.

س19: الحديث: " إنَّ الملائكة لَتستغفِر لأحدِكُم ما دام في مُصَلاّه ما لَم يُحدِث " .. يصلِّي في البيت ويَمْكث هناك لكن في بعض الأحيان يَخرُج ويذهب في داخِل البيت .. في فناء البيت يَقضِي بعض الحاجات لكنه لَم يُحدِث ؟

ج: العبرة بِكَوْنِه في مُصلاه .. أنْ يَكون في مُصَلاه ذَاكراً لربه - سبحانه وتعالى - مُقبِلاً على الله وليس كُل مَن كان في المصلَّى تكون له هذه المِيزَة.

س20: يُصلِّي في حال السفر ويَجمَع بين الظهر والعصر لكنَّه يَصِل إلى البيت قبلَ حضورِ وقتِ العصر.

ج: إنْ جَمع فصلاته صحيحة، ولكن إذا كان يدخل عليه وقت صلاة العصر وهو في مَوطنه فالأولى له أن يُفْرِد صلاة الظهر هناك ويصلي صلاة العصر في بلده.

س21: هل يَجوز استعمال فُرْشاة الأسنان والمعجون في نَهار رمضان ؟

ج: استعمال المعجون فيه مُخاطرة خشية أن يَلج إلى الحلق شيئاً مِن هذا المعجون، وأما السواك بغير مَعجون في نَهار رمضان ففيه خلاف:

مِنهم مَن كَرِهَه.

٦٬٠٥٠ / ٧٬٩٢٠