سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

50سأذ 23 رمضان 1426هـ - 27 أكتوبر 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٥

أمَّا مَا عَدَا ذلك كالخروج إلى التَّدْرِيس-إذا كانت مُدَرِّسَة أو كانت طالبة مثلا-وكانت بِحَاجة إلى الذهاب إلى هناك ولَم يُمْكِنْهَا أن تُراجع دروسها في بيتها-مثلا-إذا كانت طَالِبَة عِلم فَقَد رخَّصَت في ذلك طَائِفة مِن أهل العلم، وهكذا بالنِّسبة إلى بعض الأعمال التي تَعمل بِها المرأة إذا كانت تَحتاج إلى ذلك وليس لدَيْهَا إِجَازَة فإنَّ طائفة مِن أهل العلم قد رخَّصوا لَها في ذلك .. تذْهَب عند أوَّل الدَّوَام وترجِع بعد الانتهاء مِن الدَّوَامِ مباشَرة إلى بيتها، ورخَّص لَها بعضهم-أيضا-في الذهاب إلى بعض الأمكِنَة التي تَحتاج إليها في النهار.

ومنهم مَن يَمنع الزيارة، ولا شَك أنَّه لا ينبغي لَها أن تَزُورَ إلا مَن تضطَرُّ إلى زيارته وترجِع بعد ذلك.

فإذن إذا ترخَّصَت بِهذه الرُّخصة التي ذكرناها-وهي قول لطائفة كبيرة مِن أهل العلم-فإن شاء الله-تبارك وتعالى-لا تُصَادِم الحديث الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

أمَّا في الليل فلا تذهب إلا لِقضاء حاجاتِهَا الضرورِية المُلِحَّة كالذهاب إلى المستشفيات أو ما شابه ذلك .. إذا كانت تذهَب مِن أجل العلاج أو مُرَافَقَة ابنٍ صغيرٍ لَها أو مرافقة مَن لابد مِن مرافقتها لَه كأن تكون-مثلا-أمها مريضة بِحَاجَة إلى مَن يُرَافِقُها ولا تَجِد مَن يُرَافِقُها أو ما شابه ذلك فتذهب بِمِقْدَار حاجتها المُلِحَّة.

٦٬٠٥٧ / ٧٬٩٢٠