50سأذ 23 رمضان 1426هـ - 27 أكتوبر 2005م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١١أمَّا مَتَى ينتَهِي الوقت ؟ فينتهي بِمنتصف اللَّيل على القول الظَّاهِر الذي ذهبت إليه طائفة كبيرة من أهل العلم، وذلك يَختلف باختلاف الوقت وقد ذَكرت-أكثر من مرة-بأنَّ الأمر يَسْتَصعِبُه كثيرٌ مِن الناس وهو سَهل يسير .. معرفة هذا الوقت، يعرف متَى تغرب الشمس ومتى يطْلُع الفجر ثُم يَقْسِم ذلك على اثنين وبالنتيجة يعرِف متَى ينتصف الليل في أيِّ وَقت مِن الأوقَات وفي أيِّ مَكَان مِن الأمكنة، فمتى تغرب الشمس ومتى يطلُع الفجر .. يَخْتَلف الوقت في الشِّتَاء وفي الصيف مرَّة كذا ومرَّة كَذا وهكذا-أيضا-يَختلِفُ بِاختلاف البِقَاع، فمعرفة ذلك سَهْلَة يَسِيرَة إذا كان يعرف متَى تغرُب الشمس ومتَى يطلع الفَجر؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم .. لكن لابد مِن أن يُؤدِّي الصلاتين معا قبل أن ينتصِفَ الليل.
س: هل تكفي في ذلك غَلَبَة الظن .. يعنِي يغلِبُ على ظنِّه أن زَحْمة معيَّنَة في المطار سَتُؤَدي به إلى أن يتجاوز نِصف الليل ؟
ج: أمَّا إذا كان الظَّن قويا فلا يُفرِّط في الأَمر، على أنَّ الغالب في المطارات ولاسيما في الدول للإسلامية يُمْكِن للإنسان أن يُصلِّي في ذلك المكان .. هنالك دَورَات مِياه للوضوء وهنالك أَمَاكن-أيضا-يُمكن أن يصلِّي فيها المصلِّي فلا يلزَم أن يكون هنالِك مسجد أو ما شابه ذلك ففي كل مكان يُمْكِن أن يصلِّي فيه فلْيُصَل، وأظُن ذلك-أيضا-مُتَيَسِّر حتى في غير بلاد المسلمين.
س: لكنَّه لو صلَّى المغرب والعشاء وَوَصَل في وقت صلاة العِشَاء .. جَمَعَهُما في الطائرة هل يُعِيد ؟
ج: أمَّا الإعَادة فلا أقوى على القول بأنَّه يُعِيد، مَا دَام قَد صلَّى ويَخَاف بأن يفُوتَه الوقت فقد أدَّى الصلاة ولكن كان الأوْلى في حَقِّه بِخِلاف ذلك، فأنا لا أقوى على القول بالإعَادة؛ والله-أعلم-بِحقيقة الحال.
س4: زكاتُها يَحُول عَلَيها الحول في ذي القعدة تُرِيد أن تُقَدِّمَها في شهر رمضان للفضل والأجر ؟