50سأذ 23 رمضان 1426هـ - 27 أكتوبر 2005م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٨ثُم هي قد تكون أَمرا يسيرا .. لا أدري هل هي مِن الأمور اليسيرة التي لا يَلتفت إليها أحد أو لا ؟ فَإن كانت مِن الأُمُور التي في الغالب لا يلتفت أحد إليها، والعبرة بالوَسَط لأنَّ بعض الناس لا يلتَفِتُون حتى إلى أمور كبيرة .. هم مِن الأغنياء الذين لا يُبَالُون فهذا لا عِبْرة به، وبعضهم يلتفِتُ حتى إلى ما قلّ ودقّ .. الشيء الذي لا يُأْبَهُ به أبدا .. مِن بُخْلِه فهذا قالوا-أيضا-لا يُلتَفَت إليه، وإنَّما يُلتفَت إلى وسط الناس فإنْ كان مُمْكِن التَّعريف فلابد مِن ذلك .. إن كان لا يُمْكِن فلا بأس بذلك.
وهُنَا أمر ينبغي التَّنَبُّه له وهو أنَّ كثيرا من الناس إذا فَقَدوا شيئا من حاجاتِهم بأن فَقَدوا نِعَالا-مثلا-عند المسجد أخذوا نِعَالا أخرى وقالوا: " أَخَذ نِعَالي صاحِب هذه النِّعَال " وأَخَذُوها، وهذا-على كل حال-لا يَصِح .. أَوَّلا لا يَدْرِي هو هل لِذلك الشخص أو ليست له ؟ ثُم إذا دَرَى هنالك مَجَال للكلام هل .. أوَّلا ولِمَاذا نُطِيل الكلام هل لَه أو ليست له ؟ ما الحجَّة على أنَّه قد أَخَذَها صَاحِب هذه النِّعَال ؟ لا دليل على ذلك، أمَّا إذا شاهَدَه فلْيُنَبِّهْه وإذا لَم يسْمَع الكلام بأنْ كَانَ يُرِيدُ السَّرِقُة أو ما شابه ذلك فَهُنالك مَجَال آخر.
س11: ما حُكْمُ مَن يقرأ في الصَّلاة دون تَحْرِيك الشَّفَتَيْن إذ كَأَنَّه ساكِت أي هل تكفِي القراءة بالقَلْب ؟
ج: القراءة بالقلب لا تَكفِي أبدا .. لابُد مِن النُّطق باللِّسان، ومَن لَم ينْطِق بِلِسانه فهو لَم يقرأ وإذا كَانَ قد ترك فاتِحة الكتاب-مثلا-فَصَلاته باطلة، لأنّ فاتِحَة الكتاب رُكن مِن أركان الصلاة التي لا تَصِح إلا بِها .. كذا-طَبْعا-لَو تَرك التشهُّد وما شابه ذلك مِن الأمور التي لابُد مِن الإتيان بِها.
س12: ما حُكم صلاة التهَجُّد بعد أن صَلَّى الإنسان مع الإمام كُل ركعات التراويح مع الشفع والوتر ؟