سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

52سأذ 25 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

ج: مَن فوَّت صوم رمضان عَامِداً فإن صيام الدَّهر لا يقضيه .. أي لا يقوم مقامه، وإن كان هو مطالبا بأن يَقضي إلا أن صيام الدَّهر لا يَفِي بصيام أدَاء ليوم واحد من أيام رمضان وإنَّما هذه توبة واستدراك لِما فات وَرُجوع إلى الله - سبحانه وتعالى - لِمَحْوِ السَّيئَة وأما درجة الفضيلة التي فاتته فإنَّها لا تستدرك بِهذَا وإنَّما استدرَاك المَوْقف بالرجوع إلى الله - سبحانه وتعالى - .

س4: سؤال وإن كان قد تَكرَّر كثيرا(1) لكنّ بعضَ الناس لا يَزال يَسأَل .. يَقول السائل: صام في دولةٍ أوروبية وَتَقدَّمَتْ بلادَنا بِيَوم ثم جاء إلى هنا .. لو أننا أكملنا رمضان ثلاثين يَوما معنى ذلك أنه يصوم واحدا وثلاثين يوما، هل يصوم واحدا وثلاثين يوما أم يصوم ثلاثين يوما ؟

ج: كثِيرٌ مِن العلماء يَرَوْن أنَّه يَصُوم حَتَّى يُفْطِرَ أهلُ البَلَد الذي هو فيه، لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( الصومُ يَوْمَ تَصُومون، والفِطْر يَوْم تُفطِرُون ).

ومنهم مَن قال: لا يَزِيد على ثلاثين(2) .. هذا إن ثَبَتَت الرؤية ثباتا شرعيا في البلدِ الذي كان فيه وابتدأَ منه الصوم.

س: هو يَقول: في هذه الدولة الأوربية لا يدري هل صاموا على الحساب الفلكي أم على حساب دولة مجاوِرَة.

ج: إذا كانت الرؤية مَا مُتَيَقَّنَة ففي هذه الحالة لِيُواصِل صيامَه.

س5: اضرب لنا أمثلة على قول أبي سعيد الكُدَمِي رحمه الله: " ليس الفقيه من يَحمل النَّاس في أمور دينهم ودنياهم على الوَرَع، ولكن الفقيه من يَحملهم على ما يسعهم في أمور دينهم " ؟

(1) -منها السؤال الأول مِن حلقة 4 رمضان 1425هـ ( 19 أكتوبر 2004م ).

وأيضا السؤال السابع مِن حلقة 16 رمضان 1423هـ ( 22 نوفمبر 2002م ).

(2) -يراجع في هذه المسألة ما قاله الشيخ عند جوابه على السؤال الرابع عشر مِن حلقة 27 جمادى الأولى 1424هـ ( 27 جويلية 2003م ).

٦٬١٠١ / ٧٬٩٢٠