سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

52سأذ 25 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: أوّلا عليها أن تَتَجَنَّب بقدر المستطاع أن تَطَّلع حتى المرأة الأخرى على سَوْأَتِها، ثم مع هذا-أيضاً-عليها أن تَحْتَاط بِحيث تكون تلك المرأة امرأة مسلمة نَزِيهَة، هذا إن اضطُرَّت، إن كان ذلك يُسَبِّب لَها شيئا مِن نُفُور الزَّوج عنها فَلْتُعَالِج لكن على أن تَتَوَلَّى علاجها امرأة مسلمة لأن المرأة المسلمة تَحْتَرِز من المرأة غير المسلمة في إبداء زينتها فضلاً عن إبداء سَوْأَتِها.

س12: شخص عنده نَزِيف دم مِن الأنف ومِن الفَم ويَدُوم هذا النزيف عدّة أيام وَقَام هذا الشخص بقضاء بعض الأيام في السنوات الماضية من رمضان، فهل يؤثر هذا النزيف على الصيام ؟

ج: لا يؤثر على الصيام إن لَم يَبْلَع شيئاً مِن الدَّم عمدا.

س13: امرأة هي الآن كبيرة في السن في صغرها زَنَت-والعياذ بالله-وَحَملت ثم أسقطت ذلك الحمل .. هل يَقبَل الله-تعالى-توبتها .. هي نادمة وتائبة ؟

ج: نعم .. الله-تعالى-فتح باب التوبة، فهو لا يَتَكَائَدُه ذَنب أن يغفره لمن تاب: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحا ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ [ سورة طه، الآية: 82 ]، وقال تعالى: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعا ﴾ أي لمن تاب ﴿ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ - وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ - وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ﴾ [ سورة الزمر، الآيات: 53-55 ] فالإنسان مُطَالب أن يَتُوب إلى الله من أي ذنب كان.

٦٬١٠٩ / ٧٬٩٢٠