سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

52سأذ 25 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: هَذا أَبْطَل طَوَافَه بِهذا الذي فَعله، وعليه أن يُجدد وضوئه وأن يعود إلى طوافه إن كان لَم يَتَحَلَّل من إحرامه.

وإن كان تَحلل من إحرامه فعليه أن يَعُود إلى إحْرَامه، وعليه أن يَفْتَدي لِلُبْسِه المَخيط ولِحلقه أو تقصيره ولِيُعد طوافه وليُعد السعي إن كان سَعَى.

وإن كان أتى بعد ذلك بِمَا هو أكبر بِحيث إنَّه واقع أهله-مثلاً-ففي هذه الحالة عليه بِجَانب ما يَجب عليه من البَدَنَة أو الشَّاة أو النُّسك .. بِجَانِب ما يَجب عليه مِن ذلك عليه أن يُعِيد عُمْرَتَه مِن جديد.

س9: امرأة تتأثر بوَفَاة أَحد أقاربِها وتقوم بقراءة القرآن الكريم ثُم تُهدي ثواب ذلك للقريب.

ج: ليس هنالك مِن دَليل قط يَدُل على أن قراءة القرآن يَصِل ثَوابُها إلى القَرِيب.

فهي لِتَجْتَهد-إن كان ذلك مِن الصالِحين-في الدعاء له والتَّرَحُّم عليه ولتتصدق عنه؛ والله-تعالى-يَتَقَبَّل ذلك.

س10: امرأة تقول: في الماضي كنت لا أتَحرَّى الطهارة في الصلاة وقد أكون على نَجاسة ومعنى ذلك أنّ عليّ صلوات كثيرة أقضيها .. أحس بِنَوع مِن عدم القدرة على القضاء ولا استشعر الصلاة وقد أهْمَلْت النَّوافل والسنن بل أحياناً أصلي قضاء ما فات من التَّراويح والضحى وغير ذلك وهذا هَم سَبب لِي الكثير من التَّرَدُّد والإزعاج، ماذا عليّ في كل هذا ؟ .. خلاصة السؤال يعني هي فاتتها الكثير من الصلوات وعندما تقضي تقضي السنن والنوافل والضحى وما شابه ذلك.

ج: لا يلزمها قضاء السنن والنَّوَافِل وإنَّما تقضي الفرائض وحسبها ذلك.

س11: امرأة تُعَانِي مِن وُجُود بقع داكنة في بعض الجسم وهذا الشيء يُسَبِّب لَها إحراجا عند زوجها وَطَلَب منها مرارا أن تُعَالِج نفسها وهُو يُلِح في ذلك، هل يَجوز لَها الذهاب إلى أماكن التجميل ؟ لأنها سَمعت أنّ بعض الحمامات له فائدة في التخفيف مِن السَّواد عِلمًا بأنّ هذا الحمام تكون فيه المرأة شبه عَارِية وتقوم امرأة أخرى بتدليكها.

٦٬١٠٨ / ٧٬٩٢٠