53سأذ 26 رمضان 1426هـ - 30 أكتوبر 2005م ــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــ
الجزء ١ · صفحة ٦ولذلك يؤمر المسلم أن يثبت، وأن لا يتقهقر مع هذا الزحف من وساوس الشيطان الخادع، فإن من تقهقر خطوة واحدة تقهقهر خطوات، إذ لا يملك إنسان نفسه عندما يبدأ في التقهقر أن يثبت بعد تقهقره، بل يظل في تقهقر مستمر إلى أن يخرجه الشيطان - والعياذ بالله - من حوزة الدين رأساً.
فعلى كل واحد أن يثبت، وأن يتقي الله، وأن لا يحوم حول حمى محارم الله.
س3: مَن كان يقول في صلاة الفريضة بين السجدتين: " الله أكبر كبيرا والحمد كثيرا والحمد لله بكرة وأصيلا "، ما حكم صلاته ؟
ج: يقتصر الإنسان في صلاته على المأثور من غير أن يزيد شيئا مما هو خارج عن المأثور، وإنما يُعذر من فعل ذلك فيما مضى وعليه في المستقبل أن لا يعود لمثل ذلك.
س4: رجل أمّ الناس في صلاة العِشاء وعند السلام ابتدأ بأن يصفح بوجهه يسارا ثم يمينا وبعد ذلك نُبّه فابتدأ باليمين ثم اليسار فبعض المأمومين تابعه في ذلك ومنهم مَن لم يتابعه، فما حكم صلاة الإمام والمأمومين ؟
ج: كلهم صلاتهم صحيحة إن شاء الله.
أما الإمام فما كان منه كان خطئاً وهو خلاف السنة وحاول أن يصحح خطأه.
والمأمومون استصحبوا الأصل فسلموا وبتسليمهم خرجوا من الصلاة.
س5: امرأة استمر الدم معها ستّة عشر يوما، فهل تعامله معاملة أيام الحيض فلا تقضي الصلاة طيلة هذه الأيام أو تعتبر بعضه حيضا وبعضه استحاضة ؟
ج: الصحيح بأن الحيض لا يزيد على عشرة أيام، وهذا ما قرره الطب وفق ما جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وبناء على ذلك فإن عشرة أيام هي أيام حيضها وتقضي صلوات ما زاد على العشر كما تقضي الصيام كله وتُعذر إن كانت أفطرت لشبهة وإلا فقد كان عليها أن تسأل وألاّ تقدم على الإفطار وعلى ترك الصلاة إلا بعد السؤال.
س6: مَن ابتلي بسلس البول ولكنه يحتشي وقد أمّ الناس على هذا الحال، فما حكم صلاته بهم ؟