55سأذ 10 شوال 1426هـ - 13 نوفمبر 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ٦فيجب على هؤلاء الذين يرفعون شعار الجهاد بِمثل هذه التصرفات أن يُدركوا أنَّهم يفتون بِهذا على الإسلام، وأنَّ أعمالَهم-هذه لأنَّهم يرفعون شعار الإسلام-مَحسوبة على الإسلام والإسلام منها براء براءة الذئب مِن دَمِ ابن يعقوب عليهما السلام.
فما كان أحراهم أن يتقوا الله، وأن يَمتنعوا عن مثل هذه التصرفات، وما كان أحراهم أن يقفوا عند حدود الله - سبحانه وتعالى - ، ويدركوا المسئولية العظمى التي تقع على عاتقهم، فإنَّ الله سبحانه يقول: ﴿ مَن قَتَلَ نَفْسا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعا ﴾ [ سورة المائدة، من الآية: 32 ]، وهذا لأجل قيمة النفس البشرية في مَوازين الحق عند الله - سبحانه وتعالى - .
ونحن لا نستبعد أن يكون وراء هؤلاء مَن يُؤجج حَماسهم ويدفعهم إلى هذه التصرفات دفعا مِن أجل أن تَشِين صفحة الإسلام، ومِن أجل أن يبرز الإسلام بغير حقيقته، حتى يرفعوا شعارهم بأنَّ هذا هو الإسلام، ويَجدوا الفرصة للانقضاض على الإسلام؛ فهم يُستخدمون مِن قِبل هؤلاء الذين ينقضون على الإسلام بقواهم وبدعاياتِهم الفاجرة التي تَشِين صفحة هذا الدين الحنيف، والدين بَراء مِمَّا يَنسبونه إليه.
س2: في ظِل انتشار الأوبئة بين الطيور أو الحيوانات، ما هي الطريقة المثلى في التخلُّص مِن هذه الحيوانات أو الطيور ؟ أو بِمعنى آخر هل إحسان القِتلة-أيضاً-ينصرف إلى هذه الطيور ؟ فمنها ما يُدفَن ومنها ما يُحرَق وهو حي جَماعات بعد أن يكيس في مَجموعة واحدة.