سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 20 محرم 1427هـ - 19 فيفري 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

س15: ما قولُكُم في رَجُل يُسَلَّم عَليه ولا يَرُدّ السلام، وعَليه مِن السيماء ما يدُل على أنه رَجُل صالِح كاللحية والوقار وهو-أيضا-في مَوقِع عمل مُدَرِّس للطلاب بأحد المدارس، ما قولكم في مثل هذا السلوك ؟

ج: هذا لَيس مِن سُلُوك المؤمن الذي يَخشى الله-تعالى-ويَتَّقِيه فَإِنَّ رَدَّ السلام فرض بِنَصِّ الكتاب العزيز إذْ الله-تعالى-يقول: ﴿ وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا … ﴾ [ سورة النساء، من الآية: 86 ]، أَمر الله - سبحانه وتعالى - عندما يُحَيَّا أحد بتحية أن يُحَيِّيَ بأحسن من تلك التحية، أو أن يَرُدَّ نفس تلك التحية، أي لو قيل له: " السلام عليكم " فإنَّه ينبغي له أن يقول: " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "، أو أن يقول: " السلام عليكم ورحمة الله "، وإن لَم يفعل ذلك بِحيث يكون الرَّد أحسن مِن التحية فإنَّه على الأقل يَقْتَصِِر على ما جاء في التحِيَّة بِحيث يقول: " وعليكم السلام ".

٦٬٥٠٠ / ٧٬٩٢٠