سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

36سأذ 12 رمضان 1428هـ - 24 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ٧

أبو موسى: الأول يقول: لا ريب أن القرآن الكريم من أوله على آخره من عند الله تعالى ولا يمكن ان يزاد فيه ولا يمكن أن ينقص منه لكن ما معنى قول بعض العلماء بعدم تواتر واحدة من القراءات السبعة والعشرة ، أي بعدم القول يتواتر كل حرف من هذه القراءات ، هل ذلك صحيح؟ أي هل وردت القراءات السبع والعشر إلينا عن طريق التواتر أو الآحاد وما هي الأدلة على ذلك؟

المسير: شكرا الأخ سليمان، الأخ أحمد:

أحمد: عليكم السلام أريد ان اسأل الشيخ لو سمحت

المسير: يسمعك تفضل

أحمد: سؤالي عن قيمة زكاة العقار هي زكاة ربع العشر أو نصف العشر من المبنى.

المسير: هل هذا العقار معروض للبيع أخ أحمد .

أحمد: لا هذا العقار ثابت

المسير: له دخل

أحمد: نعم له دخل

المسير سؤال عن دخله كيف يزكى، واضح سؤالك

أحمد: فيه سؤال ثان الله يخليك

المسير: نعم

أحمد: إذا كان شخص مسافر إلى دولة وأذن أذان المغرب ، أعني الدولة التي سافر منها، ولكن الدولة التي سافر إليها لم يؤذن الأذان بعد عندهم أين يفطر؟ هل يتبع الدولة التي سافر منها أو الدولة التي سافر إليها؟

المسير : واضح سؤالك

أحمد : مشكور جزاك الله خيرا

المسير: نأتي إلى بعض الأسئلة لا أدري فضيلة الشيخ ما هي كلمتكم بالنسبة لأخت رحمة

الشيخ: على كل حال الروية أنا لا أفسر الرؤى ولاسيما مثل هذه ، لكن هل قبل كل شيء هناك أمور ليس كل ما يراه النائم يعتبر من باب الرؤية فقد يكون رؤية حقا وقد يكون هنالك بسبب أمر يتحدث به الإنسان يحدث به نفسه وهو مشغول به يراه في نومه وقد يكون ذلك تلبيس من الشيطان تخويف منه فعلى الإنسان مثل هذا أن يستعيذ بالله من شره ، ويتفل عن شماله ثلاث مرات ويستعيذ بالله تبارك وتعالى من شره

المسير: هذا هو التوجيه بالتعامل مع الرؤى.

الشيخ: قد تكون من هذا الباب وقد تكون بخلاف بذلك والله أعلم بحقيقة الحال،

المسير: ثم لا يكترث بعد ذلك،

٧٬٨٥٦ / ٧٬٩٢٠