12«ڑ¨ 15 © ïم ںé£ںëï 1427ى• - 14-5-2006ê «ç
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
س1: قَد صَحَّحَ الألبانِي حديث: " وإذا قَرَأ-أي الإمام-فَأَنْصِتوا " وحَسَّنَ حديث: " فَقِراءةُ الإمام له-أي المأموم-قراءة " .. إذا كان الحديثان ثابتَيْن، فهل يُمكن الأخذ بِهما أو أنه يُمكن الإجابة عنهما ؟ وبِماذا ؟ ...... ص02 س2: وَقَعَ زوْجان في جِماع في نَهَار رمضان فَأطعما سِتّين مسكينا، هل هذا يجْزِيهما كَفَّارة أو أنَّ الكفَّارة مُرتَّبة بِحيث يَجب أن يَبدَءا بالصيام أوَّلا ؟ .................................................... ص06 س3: ما الراجِح في حكم صلاة المنفرِد خلف الصف ؟ ............. ص07 س4: جَمَاعَة مُسافِرة مِنْهُم مَن يُقِيم في تلك البلدة مع أهله ومِنْهم مَن يَرجِع إلى بلدتِه بِاستمرار ويَجمَعون بيْن الظُّهريْن. ........................ ص08 س5: مَن استدرَك مع الإمام والإمام يَقرأ الفاتِحة، متَى يأتي بالاستعاذة ؟ قد يُدْرِك شيئا مِن الفاتِحة وقد لا يُدرِك الفاتِحة ويُنصِت إلى السورة. … ص08 س6: يطلب نصيحة تربوية .. يقول: بالنسبة لتصرّف بعض أولياءِ الأُمُور .. يَشتَرُون الهواتِف النّقّالَة لأولادِهم، ما هِيَ الأبعاد لِمِثل هذا السلوك ؟ ................................................ ص08 ـ
س1: قَد صَحَّحَ الألبانِي حديث: " وإذا قَرَأ-أي الإمام-فَأَنْصِتوا " وحَسَّنَ حديث: " فَقِراءةُ الإمام له-أي المأموم-قراءة " .. إذا كان الحديثان ثابتَيْن، فهل يُمكن الأخذ بِهما أو أنه يُمكن الإجابة عنهما ؟ وبِماذا ؟
ج: قد اختَلَفَ العلماءُ في حُكْمِ القراءةِ للمأْمُومِ خَلف الإمام:
فَذَهبتْ طائفة مِن أهل العلم إلى وُجُوبِ قراءةِ الفاتِحة عليه سواءً كان ذلك في الصلاةِ السّرية أو الجهرية.
وذهب بعضهم إلى جَوَازِ القراءةِ له في السِّرية والجهرية.
وذهب بعضهم إلى وجوبِها عليه في الصلاةِ السِّرية دون الجهرية.