سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

38سأذ 15 رمضان 1428هـ - 27 سبتمبر 2007م سق

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي

س1: عندنا هنا حديث قراءته ستكون طويلة جدا ولكن أرى أن قراءته مهمة حتى يستمع إليه المستمع الكريم وحتى يتبين تفاصيله وبعد ذلك نستمع إلى مدى صحته منكم إن شاء الله:

أخبرني أنس بن مالك قال كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضئه قد تعلق نعليه في يده الشمال فلما كان الغد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حالته الأول فلما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت قال: نعم، قال أنس فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعاطى وتقلب على فراشه ذكر الله - عز وجل - وكفر حتى حتى تقوم صلاة الفجر غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث وكدت أحتقر عمله قلت: ( يا عبد الله: لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لك الثلاثة مرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به فلم أرك تعمل كبير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ما هو إلا ما رأيت قال فلما وليت دعاني فقال ما هو إلا ما رأيت، غير إني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله - عز وجل - إياه، فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق.

هذا الحديث نود أن تقفوا بنا عنده قليلا إن شاء الله.

٧٬٨٦٧ / ٧٬٩٢٠