سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

21سأذ 01 جمادى الثانية 1428هـ - 17 جوان 2007م

الجزء ١ · صفحة ١

مفتي عام السلطنة:

نحن بكل إخلاص نشكر الذين تعاونوا على البر والتقوى وفي مقدمتهم جلالة السلطان المعظم صاحب الروح الأبوية الحانية التي غمر بها هذا الشعب

يجب على المسلم أن يكون مدركاً أن كل ما يصيبه إنما هو من عند الله وعليه أن يفكر بين مقدار ما أصابه وما دُفِع عنه فما دفع الله أعظم

مما يؤسف له أن كثيراً من الناس أحسوا بأن الطبيعة خصم وذلك لأنهم لم ينسجموا معها فهي تسبح بحمد الله وتخضع وتسجد لجلاله

اليد التي تنفق في سبيل الله يباركها سبحانه وتعالى وكل ما ينفقه الإنسان يعود إليه لا يخسره أبدأً إن أخلص إنفاقه

أرجو أن لا يُكثر الناس ترداد الحديث عن ما ينفقونه فذلك ينبغي أن يكون سراً بين العبد وربه يطلع عليه رب السماوات والأرض وحده

متابعة ـ أحمد بن سعيد الجرداني:

ما لمّ بالسلطنة لأمر ينبغي أن لا يذهب دون تمعن وإدراك لما حدث من أمر قدره الله تعالى من جراء تأثير الإعصار على بعض مناطق السلطنة، لهذا يجب أن توضع النقاط على الحروف، وحول هذا كان لسماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة هذه الكلمات المفعمة بالأدلة والبراهين وذلك من خلال البرنامج الديني (سؤال أهل الذكر) الذي يبثه التلفزيون العماني يوم الأحد من كل أسبوع، والحلقة هذه تم بثها الأسبوع الجاري، وأعدها وقدمها سيف بن سالم الهادي..

* سماحة الشيخ كما هو معلوم لديكم ولدى الجميع هب على البلد العزيز إعصار أوقع مجموعة من الأضرار، نظر الناس إليه على أنه قضاء الله تعالى وقدره، واستقبلوه برضا كبير، وتعاونوا وتآزروا فيما بينهم من أجل رفع أضراره.

والسؤال الذي نتوجه به إليكم ونحن بحاجة إليه هو أن توضحوا لنا الروح المؤمنة الواعية المتدبرة التي يستقبل بها المسلم مثل هذه الأقدار من الله تعالى؟

٧٬٧٢٢ / ٧٬٩٢٠