05سأذ 15 محرم 1428 هـ - 04 فيفري 2007 م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١بسم الله الرحمن الرحيم
فتاوى للشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
س1: يسأَل عَن حديثٍ نبويٍّ شريفٍ-كما يقول-وهو: " يومُ صَومِكم هو يوم نَحرِكُم " .. ما دَرجَة صحة هذا الحديث ؟
ج: إنَّ هَذا الكلام المَنْسُوب إلى النَّبِي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ليس بِحديثٍ عنه صَلَوَات الله وسلامه عليه، كما نَصَّ على ذلك غير واحدٍ مِن أئمة الحديث، وهو الحق الذي لا مِرْيَة فِيه، وقد ورد بِهَذا اللَّفظ وَوَرد-أيضًا-بِلَفْظٍ آخر وهو: " يومُ صومِكُم يومُ رأسِ سَنَتِكُم " أو " عامِكُم " وهو-أيضًا-ليس بِحديثٍ عنه صلوات الله وسلامه عليه، وإنَّمَا كلامٌ قالَه بعض الناس وهو لا حقيقة-أيضًا-له في الواقِع لأنَّه قد يكون الأمر بِخِلاف ذَلك في كثيرٍ من الأحيان كما هو واقعٌ مشاهدٌ.
ينبغِي عند السُّؤال عن مِثْل هذا السُّؤال أن يُقَال: " ما دَرجَة ما نُسِبَ إلى النبِي - صلى الله عليه وسلم - ؟ " أو " ما رُوِيَ عنه - صلى الله عليه وسلم - ؟ " أو " ما نُسِبَ إلَيه ؟ " أو ما شَابَه ذلك مِنَ الألفاظ، ولا يُجْزَم بأنَّ ذلك حديثٌ نبويٌّ شريفٌ أو حديثٌ عن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - أو ما شَابه ذلك، لأنَّه إذا كان حديثًا ثابتًا عنه - صلى الله عليه وسلم - لا داعِي للسُّؤَال عنه، فينبغي التنَبُّه لِمِثلِ هذه القضِية؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س2: التَّرتِيب الوارِد في كِتابِكم " تُحْفَة الأَبرار "، هل ذلك كما جاء في السنَّة أم هناك تقديمٌ وتأخيرٌ ؟
ج: لا أدري ماذا يُريد بالتَّرتيب، هل الترتيب الذي في ذلك الوِرْد الذي ذَكرتُ فيه طائفةً من الآيات القرآنية ومَجموعةً من الأحاديث النبوِيَّة أو ماذا ؟.