08سأذ 15 صفر 1428هـ - 04 مارس 2007م
الجزء ١ · صفحة ١المفتي العام للسلطنة يحذر من (الخرافة)
الخرافة وحقيقتها
المفتي العام للسلطنة:
الخرافة مصدرها الوهم وليس التحقق وهي كل ما ينافي
الحقيقة الواقعة
الإسلام نظف العقول المسلمة من الخرافة إلا أن البعض
يستدعيها ليُحَكّمها في مسار حياته
علينا أن نُفرّق بين الثابت الذي لا يقبل الجدل وغير الثابت
الذي يمكن أن يُناقَش ويوضع على المحك حتى يُتبين ثبوته من عدمه
كثير من العلماء روّجوا لبعض الخرافات واستساغوها
فهم لا يفرقون بين الذئب والحمل وبين التمر والجمر
القرآن الكريم يُبيّن بكل صراحة أن جميع الخلق لا يملكون
لأنفسهم فضلاً عن أن يملكوا لغيرهم نفعاً ولا ضراً
متابعة أحمد الجرداني:عندما تنقطع صلة المرء بالله أو تضعف فإن أموراً أخرى سوف تتدخل في تشكيل عقله وبناء عقيدته ، عقيدة تنسج خيوطها خرافة لا صلة لها بالعقل ولا علاقة لها بالنقل، جعلت من الأصنام المنحوتة آلهة تجلب نفعاً وتدفع أضرارا.
ورغم تنظيف الإسلام للعقول المسلمة من هذه الخرافة وربطها كاملة بالله تعالى إلا أن بعض المسلمين ظل بين الحين والحين يستدعي تلك الخرافة ليُحَكّمها في مسار حياته .
وفي العصر الحديث تدافعت على العقل الإنساني مرة أخرى خرافات طويلة بعض أجنحتها علمي والآخر أمي .
والخرافة ليست بالبساطة التي تبدأ بتعديل الحذاء المقلوب والحية التي تلتف حول كأس الدواء في شعار الصيدليات أو الضبع التي عاشت أزهى أيامها عند بعض الناس وإنما خطورتها تكمن عندما تتدخل في العقيدة وتنتهي بعد ذلك بتعطيل البحث العلمي وتغييب التفسير الموضوعي للحوادث والظواهر وبعد هذا وذلك كان لسماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة هذه الكلمات من خلال برنامج سؤال أهل الذكر الذي بثه تليفزيون سلطنة عمان في حلقة هذا الأسبوع والتي بثت مساء الأحد الماضي :
س1: ما هي الخرافة ؟