سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

01سأذ 17 ذو الحجة 1427هـ - 07 جانفي 2007م الآثار الطيبة للحج، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: كنتُ أطمَعُ على أَن أحصُل على قدرٍ كبيرٍ من الخشوع والخضوع والرّوحانية أثناء أدائِي لِمناسك الحج، لكنّني في المقابل واجَهت الكثير من التَّعب والإرهاق والمَرَض، كيف أفهم مع كل ذلك أنَّ حجِّي مَقبول، وكيف أصنع منه مُنطلقاً لأداء المَزِيد من الطَّاعة والعِبادة ؟

ج: إنَّ الله-تعالى-شَرَعَ هذه الفريضة المُقدَّسَة كَمَا شَرَع سَائِر الفرائض وكما جعل كل عبادة مِن العبادات مؤثِّرَة في طبيعة الإنسان ومُحوِّلَة للإنسان من وضعٍ إلى وضع .. مِن الشَّر إلى الخير، ومن الفساد إلى الصَّلاح، ومن الاعوجاج إلى الاستقامة، ومن الضَّلال إلى الهدى، إذ هَذه العبادات واصلة بين هذه النُّفوس وبَارئِها - سبحانه وتعالى - ، كما يُؤذِنُ بذلك قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 21 ]، وفريضة الحج مؤثِّرَة هذا الأثر في النّفس البشري، وقد جعلها الله - سبحانه وتعالى - تذكيرًا للعِباد، لأنَّهَا-قَبل كل شيء-تَصِلُ الحاضِر بالمَاضي.

٧٬٤٩٢ / ٧٬٩٢٠