36سأذ 12 رمضان 1428هـ - 24 سبتمبر 2007م سق
الجزء ١ · صفحة ١١ابن حجر زوائدها على الكتب المشهورة على الكتب الستة في كتابه المطالب العالية ولكن هذه الكتب بعضها لا يوجد أبدا وهكذا بالنسبة إلى كثير من الكتب وقد ضربت أمثلة كبيرة في ذلك الوقت والآن أشرت إلى ذلك بمجرد إشارة وبإمكاننا أن نذكر طائفة منها حتى في كتاب ضخم فهل عدم وجود تلك الكتب يدل على أن تلك لا وجود لها في بداية الأمر كلا لا يمكن ان يقول بذلك أحد أبدا فإذن إما أن يطبق هذا على تلك الكتب وعلى المسند الإمام الربيع فيحكم بأنها كانت موجودة بل الربيع رحمه الله مسند الربيع أحسن حلة من تلك لأنه موجود الآن بالترتيب، وإما أن يحكم بعدم وجودها جميعا وهذا لا يمكن أن يقول به عاقل بالنسبة إلى نسخة أبي يعقوب اشتهرت والشهرة إحدى الطرق التي يعتمد عليها والله تبارك وتعالى أعلم
المسير: جزاك الله خيرا، لدينا سؤال أخ سليمان من الجزائر يسأل: عن القراءات المتواترة هل كل حرف في القرآن الكريم ورد متواترا .
الشيخ: على كل حال هذه المسألة طويلة الذيل وقد بحثها كثير من أهل العلم في مؤلفاتهم والإلمام بذلك يطول به المقام لكن نقول القرآن من أوله إلى خاتمته متواتر باتفاق الأمة الإسلامية إلا ما جاء من الخلاف في البسملة التي هي في أوائل السور وإلا فالبسملة التي هي جزء من سورة النمل متفق عليها بين الأمة الإسلامية أما ما جاء من الخلاف في بعض القراءات أو في بعض كيفية الأداء أو ما شابه ذلك فذلك أمر آخر فهذا خلاصة ما في قضية ليس الأمور خارجة عن هذا الموضع الكلام في القرآن لا يمكن أن ينكر أحد آية من القرآن يقول بأنها ليست من القرآن أو ينكر جزءا من آية أو ما شابه ذلك أما تلك الحروف التي اختلف فيها القراء فذلك لها أمر آخر والله تبارك وتعالى أعلم.